Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 92

  1. سورة الكهف

ليعتبرَ هؤلاء المشركون بما أدَّاه إليه تكبُّره، ويعلموا أنهم يَفسُقون بتكبُّرهم أيضًا على فقراء المؤمنين.

وقوله تعالى: ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾: قيل: هم جنس من الملائكة سُمُّوا به لاجتنانهم عن أعين الناس، وهو كقوله: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]؛ أي: الملائكةِ بقولهم: الملائكة بناتُ اللَّه، وهذا قول محمد بن إسحاق (¬١).

وقال قوم: ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾؛ أي: من خزَّان الجِنَان (¬٢).

وقال سعيد بن جبير ﵁: كان من قبيلة يصوغون الحليَّ لأهل الجنة (¬٣).

وقيل: بل كان من الجن الذين في الدنيا (¬٤)، وهم المذكورون في قوله: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ [الأنعام: ١٣٠] ونحوها من الآيات.

وقد بينَّا الاختلاف بين العلماء في ذلك وحججَ الفريقين في سورة البقرة عند قوله: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾ [البقرة: ٣٤] أن هذا الاستثناء متصلٌ أم منقطع (¬٥)، وذكرنا القول المعتمد عليه في تلك السورة بحمد اللَّه تعالى.

﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي﴾: استفهام بمعنى التوبيخ والإنكار (¬٦)؛ أي: أتتولَّون إبليس وأولاده بالطاعة لهم والاقتداء بهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 92 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.