Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 101

  1. سورة الكهف

﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾: أي: فلن يَرْشُدوا أبدًا، وهذا في قوم بأعيانهم من المتمرِّدين المتعنِّتين (¬١) الذين عَلِم اللَّه تعالى منهم أنهم لا يؤمنون.

* * *

(٥٨) - ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾: أي: الساترُ لذنوب العباد، الرحيمُ بترك التعجيل في العقوبة ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾: لو أراد أخذهم بما فعلوا من الذنوب ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾: الاستئصال في الدنيا.

﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ﴾: أي: وقت للعذاب إذا جاء ذلك الوقت لم يتأخَّر عنهم.

وقوله تعالى: ﴿لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾: أي: من دون اللَّه ملجأً يلجؤون (¬٢) إليه ويمتنِعون به إذا نزل بهم العذاب.

وقيل: أي: من دون العذاب؛ أي: لن يجدوا شيئًا يلتجئون إليه سوى العذاب.

وقيل: كان هذا العذاب يوم بدر.

وقال السدِّي: هو يومَ القيامة (¬٣).

* * *

(٥٩) - ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾: أي: أولئك أهلُ البلاد

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 101 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.