Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 164

  1. سورة مريم عليها السلام

(٢) - ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾: قيل: ﴿كهيعص﴾ مبتدأ، وهذا خبره.

وقيل: ﴿كهيعص﴾ كلام تامٌّ، ثم معناه: هذا ذكر رحمة ربك، كقولك: هذا ذكر سرِّ (¬١) فلان بن فلان، وهذا بيان ذكر رحمة اللَّه زكريا.

وهو نبي اللَّه زكريا بن ماثان، قاله ابن عباس ﵄ (¬٢)، وزكريا بن يوحنا قاله مقاتل.

* * *

(٣) - ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾.

ثم بيَّن ذلك بقوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾: أي: دعا وناجى، وكان ذلك في الصلاة كما قال تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ [آل عمران: ٣٩] وهو أبلغُ في التضرع.

وقوله تعالى: ﴿نِدَاءً خَفِيًّا﴾ عن الخلق، وهو أبعد عن الرياء وأقرب إلى الصفاء.

وقيل: أخفى ذلك حياءً من الناس وتوقِّيًا أن يلامَ على سؤال (¬٣) الولد وهو ابنُ خمس وثمانين سنة.

* * *

(٤) - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 164 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.