Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 174

  1. سورة مريم عليها السلام

قال معمر: إن الصبيان قالوا ليحيى وهو ابن ثلاث سنين: اذهب بنا نلعب، فقال: ما للَّعبِ خُلقنا (¬١)! فذلك قوله: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ﴾؛ أي: الحكمة (¬٢) ﴿صَبِيًّا﴾.

وقيل: ﴿الْحُكْمَ﴾: النبوة.

* * *

(١٣ - ١٤) - ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾: أي: رحمة وشفقة.

وعن ابن عباس ﵄ قال: لا أدري ما الحنان والرقيم والغسلين (¬٣)، ثم روي عنه أنه قال: أُراه التعطُّفَ والرحمة (¬٤).

وهذا معطوف على قوله: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ﴾ ﴿وَحَنَانًا﴾؛ أي: وعطفًا على العباد وشفقةً.

﴿وَزَكَاةً﴾: أي: طهارةً، وقيل: وتزكية، فإنه من زكاة الزرع وهو نماؤه.

وقيل: ﴿وَحَنَانًا﴾؛ أي: ورحمةً منا له ﴿وَزَكَاةً﴾؛ أي: تزكيةً منا إياه (¬٥)؛ أي:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 174 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.