Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 175

  1. سورة مريم عليها السلام

تشريفًا ورفعًا (¬١)؛ كتزكيَةِ المزكِّي الشهودَ، وعلى هذا تكون الواو في أوله زائدةً، أو يضمرُ بعده فعلٌ؛ أي: ولرحمةٍ منا عليه وتزكيةٍ منا إياه فضَّلناه بإيتاء الحكم والكتاب في صباه على كثير من الأنبياء.

وقال عطاء بن أبي رباح: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾؛ أي: تعظيمًا (¬٢).

وفي حديث ورقةَ بن نوفل حين رأى بلالًا يعذَّب وهو يقول: أحدٌ أحد، أنه قال: واللَّه لئن قتلتُموه لأتّخِذَنَّهُ حنانًا (¬٣)؛ أي: لأتمسَّحنَّ به ولأجعلنَّه ممن يعظَّم ويُشهر أمرُه ويجعلُ قبرُه مزارًا.

وقيل -وهو قول قتادة-: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾؛ أي: رحمةً على زكريا استجبنا له وأعطيناه هذا الولد (¬٤)، ويتصل بقوله: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾: أي: يحيى ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ وهو أحد وجوه التقوى.

وقوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾: أي: متكبِّرًا متعظِّمًا على عباد اللَّه.

وقيل: أي: متمرِّدًا على اللَّه.

وقيل: الجبار: الذي لا يرى لأحد على نفسه حقًّا ولا طاعة.

وقال سفيان: الجبار: الذي يَقتلُ على الغضب (¬٥)، ومَن قتل اثنين فهو جبَّارٌ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 175 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.