Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 176

  1. سورة مريم عليها السلام

في الأرض؛ قال اللَّه تعالى خبرًا: ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص: ١٩].

وقيل: الجبار الذي يعاقب على غضب نفسه لا على استحقاق الجاني، قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٠].

والعَصِيُّ: المُبالغ في العصيان، وهو مخالفة الأمر.

* * *

(١٥) - ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾: هي كلمة مدح وثناء؛ قال اللَّه تعالى: ﴿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٩١]، وهو إخبارٌ بطِيب مولد يحيى وحُسن خاتمته وفوزه يومَ القيامة، والمعنى: إن السلامة والطهارةَ والبراءةَ من خلاف الجميل (¬١) مقرونةٌ به في أحواله هذه، لم يَجْرِ عليه ما يَدخله عيبٌ ونقصٌ وذم.

وقيل: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ﴾؛ أي: أمانٌ له من اللَّه يومَ ولد من أن ينالَه الشيطان ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾؛ أي: وأمانٌ له من فتَّاني القبر ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾؛ أي: وأمان له من العذاب (¬٢) يوم القيامة؛ قاله ابن جريرٍ (¬٣).

وقال ابن عيينةَ: أوحشُ ما يكون الخلقُ في ثلاثة مواطنَ: يوم وُلد فيَرى نفسه خارجًا مما كان فيه، ويوم يموت فيَرى قومًا لم يكن عايَنهم، ويوم يُبعث فيرى نفسه في محشَرٍ عظيم، فأكرمه اللَّه تعالى بالسلامة فيها (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 176 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.