Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 177

  1. سورة مريم عليها السلام

قال نفطويه: فهذه فُجاءاتٌ ثلاثٌ لا فُجاءةَ أعظمُ منها فسلَّمه فيها.

* * *

(١٦) - ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾: وانتظامُ هذه القصة بقصة زكريا ﵇: أن سؤال زكريا الولدَ كان عند مشاهدته حالَ مريم، على ما قال: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ الآيةَ ﴿وَاذْكُرْ﴾ يا محمد ﴿فِي الْكِتَابِ﴾؛ أي: في القرآن ﴿مَرْيَمَ﴾؛ أي: اقرأ عليهم في القرآن قصةَ مريم؛ ليقفوا عليها، ويعلموا ما جرى عليها من ولادة عيسى، فيَعتقدوا ذلك فيَسلموا من شرك النصارى، ويعرفوا قَدْرَ الصلاح والتقوى عند اللَّه ممن كان ذكرًا أو أنثى.

وقوله تعالى: ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ﴾: أي: تباعدت.

وقال قتادة: أي: انفردتْ (¬١)، وقعدتُ نبذةً؛ أي: ناحيةً.

﴿مِنْ أَهْلِهَا﴾: أي: قومها الذين هي فيهم (¬٢) ﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾: موضعًا يلي مشرق الشمس.

قال ابن عباس ﵄: إنما اتَّخذت النصارى المشرقَ قبلة وزعموا أنه لو كان شيء من الأرض خيرًا من المشرق لوضعت مريم عيسى به (¬٣).

وإنما انتبذت عند بعضهم لأنها عطشت فخرجت إلى المفازة تستقي (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 177 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.