Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 181

  1. سورة مريم عليها السلام

قوله تعالى: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً﴾: أي: نَهَبُه لك من غير أبٍ لنجعله معجزةً له (¬١).

وقيل: أي: نجعل هذا الولدَ اَيةً للناس دالةً على قدرة اللَّه تعالى ووحدانيته.

وقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَةً مِنَّا﴾: نرحمُ به عبادنا ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾؛ أي: شأنًا كائنًا قضى اللَّه به.

* * *

(٢٢) - ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾.

قوله تعالى: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾: أي: حملت الولد في البطن بالنفخ ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ﴾؛ أي: تنحَّت بالحمل ﴿مَكَانًا قَصِيًّا﴾؛ أي: بعيدًا عن الناس، وقد قصا يَقْصو قَصْوًا فهو قاصٍ وقصيٌّ؛ أي: تباعَدَ، وأقصى (¬٢) غيرَه؛ أي: أبعده.

وقيل: أي: انتبذت خوفًا على نفسها من القتل.

وقيل: خوفًا على ولدها لو ولدته فيما بين أظهُرهم.

وقيل: كما حملت أخذها المخاض، ففكَّرت فيما يقول لها الناس فانتبذت.

وقيل (¬٣): مكثَتْ بعد الحمل مدةً، واستبان بها الحمل، وقالوا فيها ما قالوا، فتنحَّت (¬٤) حينئذ فأخذها المخاض في طريقها.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 181 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.