Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 182

  1. سورة مريم عليها السلام

(٢٣) - ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾: تعديةُ جاء، وقيل (¬١): أي: ألجأها؛ قاله الحسن وقتادة ومجاهد وعكرمةُ (¬٢).

والمخاض: وجع الولادة، وحقيقتُه: اضطراب الولد للخروج، وقد تمخَّض؛ أي: تحرَّك.

وقوله تعالى: ﴿إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾: أي: أصلِها، وكان يابسًا، وتعريفُ النخلة دليلٌ أنها كانت نخلةً معروفة مشهورة.

وقوله تعالى: ﴿قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾: قيل: لمَّا ضربها (¬٣) الطَّلْقُ عِيْلَ صبرُها فتمنَّت الموت، وهذا كلام يستعمله الصالحون عند الشدائد طبعًا -لا تسخُّطًا (¬٤) لقضاء اللَّه تعالى ولا تشكِّيًا- فيُعذرون.

وقيل: كرهت مقالة (¬٥) الناس وطعنَهم فيها.

وقيل: قالت ذلك شفقةً على قومها أنهم يأثَمون بما يقولون فيها ويعاقَبون عليه.

وقيل: إنما قالت ذلك: ﴿يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ حتى لا تسمع ما يقولون (¬٦): مريم زوجة اللَّه وعيسى ابن اللَّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 182 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.