Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 183

  1. سورة مريم عليها السلام

وقال القشيري ﵀: ﴿يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ قالت: كنت منفردةً للَّه فأخاف أن يتعلق بعضُ قلبي بالولد (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾: قرأ حمزة وعاصم في رواية حفص: ﴿نَسْيًا﴾ بفتح النون، والباقون بكسرها (¬٢)، وهما لغتان، وهو الشيء المتروك كأنه منسيٌّ، قال الشاعر:

كأنَّ لها في الأرض نِسْيًا تَقُصُّه... إذا ما غَدَتْ وإنْ تكلِّمْك تَبْلَتِ (¬٣)

وقال قُطربٌ: هو الشيءُ ينساه القوم من حَبْلٍ أو إداوةٍ.

وقال يونس: كانوا إذا أرادوا الرحيل عن منزلٍ قالوا: احفظوا أنساءَكم.

وقال بعضهم: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾؛ أي: حيضةً ملقاةً (¬٤)؛ أي: خرقةَ حائضٍ لأنها تُلقى فتُنسى ولا تُذكر.

وقيل: النَّسْي بالفتح: مصدر، وبالكسر: اسمٌ للمنسيِّ المتروك، وهو كالقَشْر والقِشْر، والقَطْف والقِطْف ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 183 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.