Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 184

  1. سورة مريم عليها السلام

(٢٤) - ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾: قرأ حمزة والكسائي ونافع وعاصم في رواية حفص: ﴿مِنْ﴾ بكسر الميم، والباقون: ﴿مِنْ﴾ بفتحها، بمعنى: الذي ﴿تَحْتِهَا﴾ (¬١)، وأُضمر قبل هذه الآية: فوَلدت فناداها، قيل: ناداها جبريل ﵇، وقيل: ناداها عيسى.

﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال نوفٌ البِكاليُّ: من أقصى الوادي (¬٢).

وقال عكرمة: كانت على رابيةٍ حين ولدت (¬٣).

وقيل: من تحت النخلة، وكانت المناداةُ مخاطَبةً لها لا رفعًا للصوت؛ كما قال تعالى: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾.

وقيل: مَن تحتَ مريمَ عيسى، وقد وضعَتْه على الأرض بلا قابلةٍ.

وقوله تعالى: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾: أي: لا تهتمِّي بالوحدة وعدمِ الطعام والشراب وقالةِ الناس.

﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾: قال البراء بن عازب: جدولًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 184 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.