Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 196

  1. سورة مريم عليها السلام

وقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾: أي: ليس من صفة اللَّه اتِّخاذُ الولد ﴿سُبْحَانَهُ﴾؛ أي: هو منزَّهٌ عن ذلك.

وقوله: ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: أي: أن كون عيسى من غيرِ أبٍ (¬١) لا يوجِب أن يكون إلهًا أو ابنَ اللَّه، لأن اللَّه تعالى لا يتعذَّر عليه خلقُ ما يريده من غير أصلٍ، بل إذا أراد شيئًا خلَقه كما يريد.

وقيل -وهو ا لأوجهُ-: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقّ﴾: الذي قال (¬٢) هو هذا القولَ الحقَّ، وهو ما ذكر في الآية، ويكون هذا من كلامه، ويدل عليه آخرَه:

* * *

(٣٦) - ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيم﴾.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: لا يجوز أن يُحمل هذا إلا على كلامه وإخباره، فكذا أوله.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ بفتح الهمزة، وله وجوهٌ:

قال أبو عمرو: وقضى أن اللَّه ربِّي وربُّكم.

وقيل: وأوصاني أن اللَّه ربي.

وقيل: ذلك عيسى بن مريم وأنَّ اللَّه، قاله الفرَّاء (¬٣).

وقيل: أي: ولأن اللَّه ربِّي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 196 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.