Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 197

  1. سورة مريم عليها السلام

وقرأ الباقون: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ بكسر الهمزة على الاستئناف (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: أي: فاقصُروا عبادتكم عليه ولا تُشركوا به شيئًا، وهو الطريق السويُّ المفضِي بسالكيه (¬٢) إلى الجنة.

* * *

(٣٧) - ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾: أي: من بين أصحابِ عيسى، وهو ما ذكرنا. وقيل: من بين قومه.

وقيل: ﴿مِنْ﴾ صلة، ومعناه: فاختلف الأحزاب بينهم، وهكذا في مصحف ابن مسعود ﵁ (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي من الأحزاب، فقد كان واحدٌ من الفرق على الحق.

﴿مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيم﴾: يجوز أن يكون المشهد موضعًا ومصدرًا؛ أي: فويل لهم إذا شهدوا يوم القيامة وتبرأ عيسى منهم وقال: ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ﴾ الآية [المائدة: ١١٧].

وقيل: ﴿مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: هو اجتماعهم للتشاور فيه، فاجتمعوا على الشرك، وجعَله عظيمًا لفظاعة ما جرى فيه، وهو كقوله تعالى: ﴿هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٦] وقولهِ: ﴿ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣]؛ أي: فظيعًا منكَرًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 197 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.