Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 204

  1. سورة مريم عليها السلام

وقد رغب في الشيء؛ أي (¬١): أراده وأقبل عليه، ورغب عن الشيء؛ أي: أباه وأعرَضَ عنه، وزَهِد في الشيء؛ أي: أباه وأَعرض عنه، وزَهِد عن الشيء؛ أي: أراده وأَقبل عليه.

وقوله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ﴾: أي: لئن لم تمتنع (¬٢) عن هذا ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ قال السديُّ وابن جريجٍ والضحاك: لأرمينَّك بالعيب والذم (¬٣)، وبمعناه في قول بعضهم: لأشتمنَّك (¬٤).

وقال الحسن: لأرمينك بالحجارة حتى تتباعَد عني (¬٥).

وقيل: لأرجمنَّك بالحجارة عقوبةً لك على فعلك.

وقوله تعالى: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾: أي: اجتنِبْني دهرًا طويلًا فلا تكلِّمْني، وهو قولُ الحسن ومجاهد وسعيد بن جبير والسدِّي (¬٦).

﴿مَلِيًّا﴾؛ أي: دهرًا طويلًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 204 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.