Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 205

  1. سورة مريم عليها السلام

وقيل: أراد به أنه إذا ذاق (¬١) مرارة هجره مدةً عاد (¬٢) إلى موافقته في عبادة آلهته.

وقيل: بل أراد هجره أبدًا؛ لأن الدهر الطويل هو العمر أو الأبد.

وقال ابن عباس ﵄ وقتادةُ وعطيةُ والضحاك: ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾؛ أي: سليمًا عن عقوبتي (¬٣)، من قولهم: فلان تملَّى عمرَه؛ أي (¬٤): عاش سالمًا.

* * *

(٤٧) - ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾: أي: ﴿قَالَ﴾ إبراهيم مصاحبًا له بالمعروف، ومحسِنًا في المعاشرة، ومظهِرًا لما وُصف به من الحِلْم بقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤]: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾؛ أي: أمانٌ مني لك أن أكافئكَ على إيذائك، ولو حقَّقْتَ بفعلك ما ذكرتَه بقولك: ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾.

وقيل: هو خطابُ وداعٍ؛ أي: هجرتُك كما أمَرْتَني به.

وقيل: هو على معنى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣]؛ أي: لا أخاطبُك بمثلِ ما خاطبْتَني (¬٥) به من الخشونة، وهو قوله تعالى (¬٦):

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 205 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.