Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 208

  1. سورة مريم عليها السلام

(٥١) - ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى﴾: وفي ذكر قصته ردٌّ على (¬١) قول اليهود أيضًا، لأنهم على غير ما كان عليه موسى.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾: قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص بفتح اللام (¬٢)؛ أي: أَخْلَصه اللَّه تعالى، وقرأ الباقون بكسرها؛ أي: أخلَص هو العبادة للَّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾: أي: جمعنا له الوصفين.

* * *

(٥٢) - ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾: أي: ليلةَ خرج لاقتباسِ النار ناديناه بالنبوة والرسالة.

وقوله تعالى: ﴿مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَن﴾: الطور: الجبل، وليس للجبل أيمنُ وأيسرُ لكنه راجع إلى يمين الذي يأتيه؛ أي: الجانبِ الذي كان (¬٣) على يمين موسى وهو متوجِّه إليه.

وقوله تعالى: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ﴾: أي: أَدْنيناه بتقريب المنزلة عندنا ﴿نَجِيًّا﴾؛ أي: مناجيًا، أي: كلَّمناه بما نكلِّم به غيره (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.