Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 210

  1. سورة مريم عليها السلام

وقيل (¬١): يحتمل أنه كان نذر بشيء ووَفَّى به، فكان ذلك صدقَ وعده.

وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: واعَد إسماعيلُ قومًا في موضعٍ أن يلقَوه فيه، فأتى ذلك الموضع وأخلف القومُ، وأقام إسماعيل ﵇ ثلاثًا في ذلك الموضع وما له طعام إلا لحاء الشجر وورقُه حتى تشقَّقت شفتاه، ثم جاء القوم، فأثنى اللَّه تعالى عليه بصدق الوعد (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾: أي رسولًا إلى قومه يخبر من اللَّه تعالى.

* * *

(٥٥) - ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ﴾: أي: أمَّته، وقيل: أي: أهل بيته ﴿بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾ وهذا يشتمِل على أمره إياهم بالعبادات البدنية والمالية جميعًا.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾: وهذا أجلُّ صفاته (¬٣).

وفي قراءة ابن مسعود رضي اللَّه عثه: (وكان يأمر قومه) (¬٤)، فإن حُمل على أهل بيته فهو أهم (¬٥)، وقد قال اللَّه تعالى لنبيه ﵇: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِر

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 210 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.