Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 264

  1. سورة طه

(١٠) - ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ رَأَى نَارًا﴾: وذلك حين سار بأهله وكان ليلَ شتاء (¬١) فأظلم عليه، ورأى من بعيد نارًا.

وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾: أي: لزوجته -وهي صفورا بنت شعيب- ولمن كان معه، ويدل على أنه كان معه جمعٌ وقد خاطب الجمع.

قال وهب (¬٢): كان معه أهلُه وولدُه وعبده.

وقيل: ولدت صفُّورا منه ولدين: جرشون وإيليعازاد (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أي: أبصرتُ، والإنسان مشتقٌّ منه لأنه يُبصَر، والجنُّ من الاجتِنَان وهو الاستتار.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾: أي: شعلةِ نارٍ في طرفِ عودٍ أو قصبةٍ.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: أي: عند النار هاديًا إلى الطريق الذي ضللنا عنه.

وقال الإمام القشيري ﵀: ألاح له النار حتى أخرجه من أهله لطلبها، وكان المراد إخراجَه من بينهم، فكان موسى يدنو والنارُ تتناءى ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 264 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.