Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 267

  1. سورة طه

وبُعد، ووَصلٍ وفصل، وارتياحٍ واجتياح، وفناءٍ وبقاء، وكن بوصفنا قائمًا بحقِّنا (¬١).

* * *

(١٣) - ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾: قرأ حمزة: ﴿وإنَّا اخترناك﴾ على الجمع؛ أي: اصطفيناك على الجميع، والباقون: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ (¬٢)؛ أي: اصطفيتُك للرسالة.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾: أي: فأصغِ لِمَا أُوحيهِ إليك لتعرِفه وتحفظَه فتؤدِّيَه كما آمُرك به.

* * *

(١٤) - ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾: وهو أولُ ما أُوحي إليه، يقول: لا يستحقُّ العبادة غيري فأفرِدْني بعبادتك.

وقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: أي: وحافِظْ بعد توحيدي على الصلاة مُقيمًا لها بما هو مشروعٌ فيها من أفعالٍ وأقوال، ودلَّ أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم (¬٣) منها.

وقوله: ﴿لِذِكْرِي﴾؛ أي: لتكون بها ذاكرًا لي (¬٤)؛ أي: بالأذكار التي فيها، أو تُذكِّرك أفعالُها معاني تتقرب بها إليَّ، وتتذلَّلُ فيها لي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 267 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.