Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 268

  1. سورة طه

وقيل (¬١): ذاكرًا لي ولعظمتي بقلبك غيرَ غافلٍ عني.

وقيل: لأذكُرَك وأمدحَك وأُثني عليك؛ كما يقال: زُرني لعطائي؛ أي: لأعطيك، وعلى هذا قالوا: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥]؛ أي: ذكر اللَّه للمصلِّي أكبرُ من ذكر المصلي للَّه تعالى.

وقيل أي: أقم الصلاة حين تذكُرها؛ أي: إذا نسيتَ صلاة لم تسقط عنك بالنسيان، بل إذا ذكرتَها فعليك قضاؤها.

روي عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن نَسي صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها، فإن اللَّه ﷿ يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ " (¬٢).

وقيل: ﴿لِذِكْرِي﴾؛ أي: لأمري بها بقولي: ﴿فَاعْبُدْنِي﴾.

* * *

(١٥) - ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾: أي: اعبُدني وصلِّ لي فإني أَجزيك بما يكون منك في يوم القيامة، وهي آتيةٌ لا محالة.

وقوله تعالى: ﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾: أي: بعملٍ إن خيرًا فخيرٌ وإن شرًّا فشرٌّ، و ﴿لِتُجْزَى﴾ صلة قوله: ﴿آتِيَةٌ﴾؛ أي: تأتي الساعة لجزاء الأعمال، واعتَرض هاهنا كلام، وهو قوله تعالى:

﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾: و ﴿أَكَادُ﴾ صلةٌ زائدة، وهو في الشعر كثيرٌ؛ قال أبو النَّجم:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 268 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.