Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 316

  1. سورة طه

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا﴾: أي: بالكفر والسحر وسائر المعاصي.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ﴾: عطفٌ على ﴿خَطَايَانَا﴾ ولهذا الإكراهِ وجهان:

أحدهما: ما قاله الحسن: إن دعوة السلطان إكراه، لأنهم لو تُركوا لم يأتوه (¬١)، أشار إلى قوله: ﴿وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [الأعراف: ١١١ - ١١٢] فكان حشرُهم إكراهًا لهم.

والثاني: ما قال ابن عباس ﵄، قال: غلمانٌ له كان دفَعَهم إلى السَّحَرة ليعلِّموهم السحر (¬٢)، فلم يكن إكراهًا على عين الفعل ليزول بهم الإثم، وإنما كان الإكراه في الأصل وكانوا مختارين في الفعل فكان ذنبًا فَرَجَوا مغفرتَه بالإيمان.

﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ﴾: ثوابًا لمن آمن به وأطاعه (¬٣) ﴿وَأَبْقَى﴾ عقابًا لمن عصاه، وهو ردُّ قول فرعون: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾.

وقيل: ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ يرجعان إلى الثواب.

وقيل: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ﴾ منك ﴿وَأَبْقَى﴾ سلطانًا منك.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.