Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 332

  1. سورة طه

قيل: أي: خفتُ إن لحقتُ بك مع الذين لم يعبدوه وخلَّفت هؤلاء أن تقول لي: فرَّقْتَهم، وكان نقلُ الكل متعذِّرًا إذ قالوا: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾.

وقيل: خشيتُ أنْ لو أمرتُهم أن يتَّبعوني في اللحاق بك أن تتَّبعني طائفةٌ وتصيرَ مع العابدين طائفةٌ وتشكَّ طائفةٌ.

وقال ابن جريجٍ: خشيتُ أنْ لو عنَّفتُ عليهم أن يصيروا أحزابًا يَقتل بعضُهم بعضًا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾؛ أي: لم تحفَظ قولي: وأَصْلِحْ؛ أي: لم تنتظِر أمرًا حادثًا به.

* * *

(٩٥ - ٩٦) - ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (٩٥) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ﴾: أي: ما شأنك العظيم؛ أي: ما هذا العظيمُ الذي دعاك إلى ما صنعتَ؟! أقبَلَ عليه فسأله عن الأمر (¬٢) موبخًا له بعدما خاطب هارونَ بما خاطب.

وقيل: معناه: ما خطبتَ وما طلبتَ بما فعلتَ؟

قوله تعالى: ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ تَبْصُرُوا بِهِ﴾ (¬٣): قرأ حمزةُ والكسائي وخلف بتاء المخاطبة يخاطِبُ به موسى وقومَه، وقرأ الباقون بياء المغايبة (¬٤)، يعني: القومَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 332 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.