Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 350

  1. سورة طه

و ﴿لَا تَظْمَأُ﴾: ولا تعطش؛ لوجود الأشربة فيها.

﴿وَلَا تَضْحَى﴾؛ أي: لا تبرز لشمس؛ لأنك في منازل الجنة، وفي ظلٍّ ظليلٍ لا شمسَ فيها ولا زمهرير.

وقوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾: فسرناه في أول سورة الأعراف.

وقوله: ﴿لَا يَبْلَى﴾؛ أي: لا يضعف ولا ينقطع كالثوب إذا بَلِي.

* * *

(١٢١) - ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: فسَّرناه هناك أيضًا.

وقوله تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾: العصيان: وقوع الفعل على خلاف الأمر والنهي، وقد يكون عمدًا فيكونُ ذنبًا، وقد يكون خطأً فيكون زلةً، وقد أوضحنا ذلك في سورة البقرة.

﴿فَغَوَى﴾؛ أي: تغيَّر حاله عليه، قال الشاعر:

فمَن يَلْقَ خيرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ... ومَن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغِيِّ لائِمَا (¬١)

جعل الغيَّ في مقابلةِ لقاء الخير.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 350 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.