Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 351

  1. سورة طه

ويقال: ﴿فَغَوَى﴾؛ أي: فجهل موضعَ الحظِّ، قال امرؤ القيس:

فقالت يمينُ اللَّهِ ما لَكَ حيلةٌ... وما إنْ أَرَى عنكَ الغِوَايةَ تَنْجَلِي (¬١)

أي: الجهالةَ.

* * *

(١٢٢ - ١٢٣) - ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾: أي: اختاره.

وقال القشيري ﵀: إن الذي اصطفاه أولًا بلا علَّة، اجتباه ثانيًا بعد الزلَّة (¬٢).

قوله: ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾: وفقه للرجوع إليه ﴿وَهَدَى﴾؛ أي: وهداه إلى الاعتذار والاستغفار؛ قال تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧] وقال: ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ﴾: فسرناه أيضًا هناك في الأعراف.

﴿فَلَا يَضِلُّ﴾: في الدنيا ﴿وَلَا يَشْقَى﴾: في الآخرة.

وقيل: لا يضلُّ عن الجنة، ولا يشقى في النار.

وهذا (¬٣) لمن اتَّبع الهدى؛ أي: الكتاب. وقيل: أي: الرسول.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 351 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.