Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 353

  1. سورة طه

وإذا أنفقوا ولم يرجو خَلَفًا ضاقت عليهم القلوب، والمؤمن يتَّسع قلبه في ذلك وجاء الخَلَف والثواب، ويطيب بالقناعة.

وقال أبو سعيد الخدري وأبو هريرة ﵄: هي عذاب القبر (¬١).

وقال قتادة: هي النار (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾: قيل: أي: عن الحجة والحيلة والاهتداء إلى ما ينفعه.

وقيل: يحشر بصيرًا إلى أن يحاسب ويقرأ الكتب، ثم يصير أعمى، ثم يساق إلى النار (¬٣).

قوله: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾: أي: يا ربِّ، لم عاقَبْتَني بهذا؟ وبأيِّ ذنبٍ أعميتَني؟ يظنُّ أنه لم يكن له ذنب.

وقيل: هذا قبل أن يَظهر خطأُ ما كان عليه في الدنيا: وقد كنتُ بصيرَ العين في الدنيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 353 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.