Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 354

  1. سورة طه

وعلى القول الآخَر: لمَ جعَلْتني لا أهتدي لشيءٍ وقد كنتُ عالمًا بوجوه الحيَل مهتديًا إليها.

* * *

(١٢٦ - ١٢٧) - ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا﴾: أي: تركتَها وتناسَيْتَ عنها ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾: أي: تترك في العقوبات كالمنسيِّ لا يُذكر ولا يُخلَّص.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ﴾: وجاوَزَ الحدَّ في المعصية حتى انتهى إلى الشرك.

وقوله تعالى: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾: أي من المعيشة الضَّنْك في الدنيا وفي القبر، ومن العمى في القيامة.

* * *

(١٢٨ - ١٢٩) - ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨) وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾: أي: أفلم يبيِّنْ (¬١) لهم، استفهامٌ بمعنى الإثبات.

وقوله تعالى: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾: ﴿كَمْ﴾ في موضع الرفع، وتقديره:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 354 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.