Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 378

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقال ابن جريج: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ (¬١) عن سبب كفركم، لمَ كفرتُم؟ ولا يكون لكم حجةٌ.

* * *

(١٤ - ١٥) - ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (١٤) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: أي: أنفسَنا بكفرنا، ولا ينفعهم هذا الاعترافُ.

وقوله تعالى: ﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ﴾: أي: تلك الكلمة، أو تلك الدعوى ﴿دَعْوَاهُمْ﴾؛ أي: دعاءهم -كقوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا﴾ [يونس: ١٠]؛ أي: دعاؤهم فيها- بالويل والثبور على أنفسهم.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾: أي: محصودًا بالسيف كحصيد الزرع، ووُحِّد كما في قوله: ﴿جَسَدًا﴾، أو معناه: حصيدةً، فيكون جمعًا، والفعيل إذا كان للمفعول لم تدخله الهاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 378 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.