Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 385

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

وقوله تعالى: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾: أي: ليس كما قالوا، لكنهم ﴿عِبَادٌ﴾ لي ﴿مُكْرَمُونَ﴾؛ أي: أكرمتُهم ورفعتُ منزلتهم (¬١).

* * *

(٢٧ - ٢٨) - ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾: أي: لا يقولون شيئًا لم يؤذَن لهم فيه.

وقيل: هو إبطال ظنِّ المشركين، فإنهم كانوا يعبدون الملائكة طمعًا في شفاعتهم، فقال: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾؛ أي: لا يقولون شيئًا لم يؤذن لهم فيه.

ثم قال: ﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾: ذكر طاعتهم في القول والعمل جميعًا.

وقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: مما لم يبلُغوه بعدُ: ماذا يعملون فيه؛ ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾؛ أي: ويعلم ما مضى من أزمنتهم فخلَّفوه ما عملوا فيه؛ أي: أحصى ذلك عليهم وحفظه ليحاسبهم، فهم مستعبَدون محاسبون، فكيف يتقدمون بين يدي اللَّه فيشفعون لمن لم يأذن لهم فيه.

﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾: أي: لمن هو مرضيٌّ عند اللَّه بالتوحيد، ومن شفاعتهم ﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ هو استغفارهم الآن، قال تعالى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ الآية [غافر: ٧].

وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾: أي: خائفون.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 385 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.