Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 421

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

(٨٠) - ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾: أي: اتِّخاذَ الدروع بإلَانة الحديد له؛ كما قال: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ [سبأ: ١٠]، وقوله تعالى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ [سبأ: ١١].

وقيل: هو أولُ مَن عمِلها.

وقوله تعالى: ﴿لِيُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾: أي: ليُحرزكم، وفيه ثلاثُ قراءات: بالياء والتاء والنون (¬١)، فالياءُ مردودةٌ على اللَّه أو على اللَّبوس، والتاءُ على الصَّنعة، والنونُ على قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ﴾.

والبأس: الحرب؛ أي: تقيكم في الحروب من القتل والجراح (¬٢)؛ كما قال تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ [النحل: ٨١].

واللبوس: ما يلبس من ثوب أو درع، قال الشاعر:

البَسْ لكلِّ حالةٍ لَبوسَها... إمَّا نعيمَها وإمَّا بوسَها (¬٣)

وقوله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾: استفهام بمعنى الأمر.

وقيل: معناه: أن داود ﵇ لمَّا كان (¬٤) هو أولَ مَن عمِل ذلك، فتَوارثَها

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 421 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.