Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 469

  1. سورة الحج

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ﴾: أي: المطر ﴿اهْتَزَّتْ﴾؛ أي: تحرَّكت بالنبات ﴿وَرَبَتْ﴾؛ أي: انتفخت.

وقيل: أضعفت النبات بالمطر.

﴿وَأَنْبَتَتْ﴾: أي: أخرجت النبات ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾؛ أي: من كلِّ صنفٍ حسن.

وقيل: فيه تقديم وتأخير: رَبَتْ واهتزَّتْ، تربو أولًا ثم تهتزُّ.

* * *

(٦ - ٧) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: أي: يصرِّف الأحوال بالإنسان وبالأرض ليَدلَّ على أن (¬١) لهما صانعًا خالقًا (¬٢) لا صانعَ غيرُه، يقدر على ما يشاء.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: أي: الذي قدر على إنشاء البشر مما ذكر، وإحياء الأرض الهامدة بالمطر، قادر على البعث بعد الموت (¬٣)، وإقامةِ القيامة، ومجازاةِ الخلق على ما عملوا في الدنيا يومَ المحشر والمنشر.

وقال القشيري ﵀: ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى﴾: يحيي النفوسَ بتوفيق العبادة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 469 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.