Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 470

  1. سورة الحج

والقلوبَ بأنوار المشاهَدة، وأحوالَ المريدين بحُسنِ إقباله عليها، والأوقاتَ بموافقةِ الأمر، ثم بجميل الرضا وسكون الجأش عند جريان التقدير (¬١).

* * *

(٨) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: وهؤلاء طائفةٌ أخرى من المجادِلِين بظاهر حرف العطف.

وقيل: هي في النضر بن الحارث أيضًا، والتكريرُ للمبالغة في الذم والتقريعِ، كقولك لآخر: أنت فعلتَ كذا أنت فعلتَ كذا، ولأن في كلِّ آيةٍ بيانَ نوعِ جدلٍ، وكان يجادل في أوقات في أشياء.

وقد (¬٢) قيل: نزل في شأنه بضع عشرةَ آية.

وقوله في هذه الآية: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، قيل: بغير علمٍ بصحةِ ما يقول، وقيل: بغيرِ علمٍ بعاقبة ما يقول.

﴿وَلَا هُدًى﴾: ولا دليلٍ يكون معتقِده مهتديًا من جهةِ دلائل النظر.

وقوله تعالى ﴿وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾: ومِن غير أن يَشهد له على قوله كتابٌ منزلٌ بنور الدعوى.

* * *

(٩ - ١٠) - ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 470 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.