Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 489

  1. سورة الحج

قوله: ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾: أي: قلتُ له: لا تشرك بي شيئًا، وقد بينَّا في سورة البقرة أصلَ البيت وكيفيةَ بناء إبراهيم ذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَطَهِّر بَيْتِيَ﴾: قيل: طهِّره عن الأنجاس.

وقيل: عن الأوثان؛ أي: أخرجها عنه ونحِّها عنه.

وقيل: عن عبادة الأوثان.

وقيل: هو عام يتناول كلَّ ذلك.

﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: أي: لأجلهم.

﴿وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾: هم المصلُّون، وهذه أركان الصلاة، وفصَل بين الأول وبين الأخيرين بالواو، وجمع بين الأخيرين بغير واوٍ؛ لأن القيام تعظيمٌ للَّه تعالى، والركوع والسجود تذلُّلٌ له، فاتَّحد هذان وغايرهما الأول.

* * *

(٢٧) - ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾: أي: نادِ فيهم، قال ابن عباس ﵄: لمَّا فرغ إبراهيم ﵇ من بناء الكعبة قال: ربِّ قد فرغتُ من بناء الكعبة، قال: فأذِّن في الناس بالحج، قال: ربِّ وهل يبلغ صوتي ذاك (¬١)؟ قال: أذِّن وعليَّ البلاغُ، فصعد أبا قبيس وقال: يا أيها الناس، إني بنيتُ للَّه تعالى بيتًا فحُجُّوه (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 489 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.