Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 491

  1. سورة الحج

وقال مجاهد: حج إبراهيمُ وإسماعيل ﵉ ماشيين، وكانا إذا قرُبا من الحرم خلعا نعالهما (¬١).

وقال القشيري ﵀: قوله: ﴿يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ هذا ذُكر على وجه المدح لهم وسبيل الشكر عنهم، وكم قَدْرُ المسافة للدنيا بأجمعها (¬٢)، لكن جعل القَدْر لأفعالهم والعظمة لصنيعهم (¬٣)، وهو إظهار فضله وكرمه معهم (¬٤).

* * *

(٢٨) - ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾: يقول: وأذِّن في الناس بالحج ليشهدوا منافع.

وقيل: أي: ليحضرو الأداء فرضه مشاهدَ ينتفعون بها في دينهم ودنياهم؛ كعرفاتٍ ومنًى والمشعرِ الحرام وغيرِها، وفيها الثواب في الآخرة والثناءُ والقبول في الناس، وسعةُ الرزق ببركته، وحصول الأرباح بالتجارة فيها، ولذلك اختلفت عبارات المفسرين فيها:

قال بعضهم: هي منافعُ التجارة.

وقال بعضهم: هي الأجر في الآخرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 491 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.