Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 508

  1. سورة الحج

وذكر بعض المفسرين أن الصحابة رضوان اللَّه عليهم لمَّا اشتدَّ عليهم أذى المشركين قبل الهجرة استأذنوا النبي ﷺ في قتل مَن قدروا على قتله سرًّا فلم يؤذَن لهم (¬١)، ووعدهم اللَّه تعالى بالدفع عنهم، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ لِمَا همُّوا به من قتلهم سرًّا، فلما هاجروا وقَرُّوا أذن لهم في قتالهم (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾: أي: بسببِ أن المشركين ظلموهم في صدِّهم عن المسجد الحرام وإظهارِ دينهم.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾: يُورثهم ديارَ عدوِّهم، ويَشفي به صدورهم، وهو إشارة إلى البشارة بذلك، وهذه الآية أول آية أُنزلت في الأمر بالقتال (¬٣).

* * *

(٤٠) - ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾: وهو بيان قوله تعالى: ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾.

﴿أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾: هو استثناءٌ منقطع بمعنى: لكن؛ أي: ﴿أُخْرِجُوْا. . . بِغَيْرِ حَقٍّ﴾؛ أي: من غير أن يستحقوا ذلك ويحقَّ عليهم ذلك، لكنْ لأنهم قالوا: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ﴾ وحده لا شريك له على خلاف قولهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 508 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.