Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 520

  1. سورة الحج

قوله تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ للذنوب ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: حسن في الجنة، هذا لمن خاف بإنذاري فاتَّبَعني.

* * *

(٥١) - ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾: أي: اجتهَدوا في أعلام الحقِّ للإبطال والتكذيب وصدُّوا الناس عنها ﴿مُعَاجِزِينَ﴾: مغالبين مقدِّرين أنهم يغلبوننا فيفوتوننا.

وقرأ أبو عمرو وابن كثير: ﴿معجِّزين﴾ (¬١)؛ أي مُثبِتين عجز الأنبياء والمؤمنين بذلك على زعمهم.

وقال الكسائي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾: معاندين و ﴿معجِّزين﴾: مثبِّطين.

وقال الخليل: عاجَزَ فلان: ذهب فلم يُوصَل إليه (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾: أي: الدائمون في النار الموقَدة.

* * *

(٥٢) - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾: قيل: الرسول: صاحب الشريعة، والنبي: هو الذي يتَّبع الرسول في الشريعة؛ كهارونَ لموسى، ولوطٍ لإبراهيم، ﵈.

وقيل: الرسول: المرسَل بالوحي، والنبي: هو المخبِر عن اللَّه بالوحي إليه، أو بالوحي إلى رسولٍ أُمر أن يأمره بالتبليغ أو بالرؤيا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 520 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.