Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 15

  1. سورة المؤمنون

بالكفر في آخر هذه السورة: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، ولولاه لوقع عند العصاة أن الفلاح إذا كان بالإيمان مع الطاعات وفاتت الطاعات فات الفلاح، فسكَّن قلوبهم وذكر أن عدم الفلاح بالكفر لا بالمعاصي.

* * *

(١٢ - ١٣) - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: بيَّن في هذه الآية ابتداءَ (¬١) خلقِ الإنسان، وذكر أن آخرَه الموت ثم البعثُ للجزاء، وهو تحريكٌ على الإيمان والطاعات التي بها ينالون الفردوس.

يقول: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ (¬٢) الآدميَّ ﴿مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾: أي: من طينةٍ مستلَّةٍ من كلِّ تربةٍ؛ لأن آدم ﵇ خُلق منها فكان أصلًا لأولاده، فجاز أن يضاف خلقُهم إليها إذا كان أصلهم مخلوقًا منها.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾: أي: الإنسانَ، وهو ولدُ آدم بعد أن كان أصله الطين ﴿نُطْفَةً﴾ في أصلاب الآباء وأرحام الأمهات، فقذفه من الصُّلب حالة الالتقاء إلى رحم المرأة.

﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾: هو (¬٣) الرَّحِم؛ أي: في مقرٍّ مكينٍ لذلك؛ أي: هُيِّئ له.

وقيل: معناه: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا﴾ الآدميَّ ﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾؛ أي: من نطفةٍ مسلولةٍ ﴿مِنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 15 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.