Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 42

  1. سورة المؤمنون

(٥٥ - ٥٦) - ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: أيظنُّون أنما نزيدهم ونعطيهم على الترادف (¬١) من الأموال والأبناء ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾ به (¬٢) ﴿فِي الْخَيْرَاتِ﴾؛ أي: نجعله ثوابًا وكرامة معجَّلًا لهم على حسن صنيعهم عندنا، ﴿بَلْ﴾: هو ردُّ ما قبله؛ أي: ليس كذلك ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾: لا يعلمون أن ذلك لتعبُّدهم بالشكر والتوحيد والطاعة.

وقيل: نفعله استدراجًا لهم، وهو كقوله: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ﴾ الآية [التوبة: ٥٥]، وإضمار (به) (¬٣) في قوله تعالى: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ كالإضمار في قوله تعالى: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٥٠]؛ أي: به، وقولِه: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ [النمل: ٦٠]؛ أي: باللَّه غيرَه.

* * *

(٥٧ - ٥٩) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (٥٨) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾.

وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾: أي: من خوفهم ربَّهم ﴿مُشْفِقُونَ﴾ من عذابه.

وقال الضحاك: يخافون أن يُنزع منهم (¬٤) الإيمان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 42 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.