Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 56

  1. سورة المؤمنون

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾: أي: خلقكم في الأرض وبثَّكم فيها ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾؛ أي: تبعثون وتُجمعون للجزاء.

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: أي: هو المالك والفاعل بمجيء الليل والنهار أحدِهما بعد الآخر، كما قال: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ [الفرقان: ٦٢].

وقيل: الاختلاف هو التفاوت (¬١) بالزيادة والنقصان، وهو الفاعل ذلك بهما.

قوله تعالى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: أن اختلافهما دليل حدوثهما، وأن لهما محدِثًا لا شريك له عالمًا قادرًا مريدًا.

* * *

(٨١ - ٨٣) - ﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (٨١) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٨٢) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ﴾ وهو قوله: ﴿قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: أي: لم يعقلوا ذلك ولم يتدبروا فيه ليَعلموا أنَّ مَن قدر على هذه الأشياء قدر على بعث الموتى فلا تستبعِدوا ذلك.

﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ﴾؛ أي: سلَفُهم ﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ وصرنا ترابًا وعظامًا بالية، أنبعث؟! وهذا محال.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قبل مجيء محمد ﷺ.

﴿إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: ما هذا إلا ما سطَّرتْه الأوائل من الأحاديث الأكاذيب.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 56 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.