Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 75

  1. سورة المؤمنون

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾: قرأ حمزة والكسائي بفتح التاء، والباقون بضمها (¬١)، الأول لازم والثاني هو ما لم يسمَّ فاعله من المتعدي.

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾: أي: جلَّ عن الأولاد والشركاء والأنداد ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾: الذي يحق له الملك دون غيره.

وقوله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾: الجليلِ في نفسه الخطيرِ في ذاته بجَعل اللَّه له ذلك الوصفَ.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿الْكَرِيمِ﴾: الشريف (¬٢).

* * *

(١١٧) - ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾: أي: لا حجةَ له عليه؛ لأن البرهان عقليٌّ أو نقلي، وليس في واحد منهما ما يجوِّز أن يكون معه إلهٌ آخَرُ، وهذا وإن كان مذكورًا في موضع الصفة فليس لتمييز مَن يدَّعي ذلك بلا برهانٍ ممن يدَّعي ذلك ببرهان، بل هو صفةُ تحقيق لا صفةُ تمييز؛ كما في قوله تعالى: ﴿النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾ [المائدة: ٤٤].

وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾: وهو جزاء هذا الشرط؛ أي: قد علم اللَّه ذلك منه وأعدَّ له جزاءه، ثم هو لا يفلح أبدًا ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 75 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.