Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 209

  1. سورة الفرقان

و (فلان) عندهم كنايةٌ عن واحدٍ مجهول، وهو مستعمل في كلامهم، يقول الرجل لآخر: ما تصنعُ بصحبة فلانٍ وفلانٍ، وقال قائلهم:

استَغْنِ باللَّه عن فلانٍ... وعن فلانٍ وعن فلان (¬١)

* * *

(٢٩) - ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾: أي: الإيمانِ بالقرآن، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾ [النحل: ٤٤] ﴿بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾ من اللَّه بإنزاله على رسوله وتبليغه إلينا.

قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا﴾: أي: يَخذلُ أولياءه يوم القيامة ويتبرَّأ منهم، قال تعالى: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ [الحشر: ١٦]، وقال تعالى: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ الآية [إبراهيم: ٢٢].

وقال مجاهد: ﴿فُلَانًا خَلِيلًا﴾؛ أي: الشيطان (¬٢).

وقيل: نزلت في مُعيَّنٍ (¬٣)، وأكثرُ القرآن نزل في أسبابٍ خاصةٍ ثم يكون عامَّ المعنى فيمَن تتناوله اللفظة.

قال الضحاك: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾؛ أي: على أطراف أصابعه فيأكلها حتى يتنهيَ إلى مرفقيه وما يَشعر (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 209 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.