Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 219

  1. سورة الفرقان

(٤١) - ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾: أي: ما يتَّخذونك إلا سخريةً لا يَرَونك أهلًا للتعظيم، ويقولون: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾؛ أي: بعثه اللَّه رسولًا إلى خلقه.

نزلت في أبي جهل لعنه اللَّه تعالى، كان إذا مرَّ بالنبي ﷺ يقول: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ (¬١).

* * *

(٤٢) - ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا﴾: أي: قد كاد يضلُّنا، وقيل: ما كاد إلا ليُضِلُّنا.

﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾: أي: قارَبَ أن يصرفنا عنها وعن عبادتها بالسحر الذي أتى به، والخدع الذي يزعم أنها آيات من عند اللَّه تعالى ﴿لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾؛ أي: لولا حبسُنا أنفسَنا على عبادتها وتركُنا الإصغاءَ إلى ما يدعونا إليه محمدٌ لقارَبَ محمد أن يصرفنا عنها إلى إلهه.

عدُّوا عبادتَهم الأصنام رشادًا، واعتقدوا صرفهم عنها ضلالًا، فأَوعدهم اللَّه تعالى فقال:

﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾: أي: عن قريبٍ يعلمون إذا رأوا العذاب في الدنيا، أو في الآخرة، أو فيهما، مَن أضلُّ سبيلًا أهم أم مَن كان يدعوهم إلى تركها؟

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 219 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.