Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 255

  1. سورة الشعراء

وقيل: شفقةً عليهم.

وقيل غضبًا للَّه، وهو كقوله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: ٨].

وقوله تعالى: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾: أي: صارت رقابهم لنا خاضعةً منقادةً، وجمع بالياء والنون؛ لأنَّه وصفها بالخضوع وهو صفةُ مَن يعقل.

وقيل: الأعناق: الكُبَراء والسادة، يقال: هؤلاء وجوه القوم وأعناقُ القوم، يعني: إذا أسلم القادة أسلم الأتباعُ تَبَعًا لهم.

وقيل: الأعناق: الطوائف، وفي الخبر: "يخرج عنقٌ من النار" (¬١)؛ أي: قطعةٌ وطائفة.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ومعناه: إن يشأ إيمانهم ينزل (¬٢) عليهم من السماء آية فيؤمنوا (¬٣)، والمعتزلة حملوا ذلك على مشيئة القهر وآيةِ الاضطرار (¬٤)، وهو باطل لأن الآية لا تَضطرُّ إلى الإيمان بدون الاختيار؛ قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾ الآية [الأنعام: ١١١]، ولأنهم يقولون يوم القيامة: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] ولا آية فوق رؤية أحوال يوم القيامة (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 255 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.