Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 325

  1. سورة النمل

عنهم العذابَ في الآخرة حُسنُ رجائهم باللَّه، ثم تضرُّعهم إلى اللَّه، ثم فضلُ اللَّه معهم بالتخفيف، ثم تغييبُه إياهم عن الإحساس به حالةَ التعذيب (¬١).

* * *

(٦ - ٧) - ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦) إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾: أي: لتُلقَّنُه وتُعلَّمُه (¬٢) ﴿مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ﴾؛ أي: من عند اللَّه الذي هو مصيب في أفعاله وأقواله ﴿عَلِيمٍ﴾ بكلِّ شيء وأحواله.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى﴾: أي: واذكر إذ قال موسى ﴿لِأَهْلِهِ﴾: لزوجته وولده ومَن كان معه في سفره إذ خرج من مدينَ يقصد الشام:

﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أي: أبصرتُ؛ أي: امكثوا هاهنا وأنا أذهب إليها.

﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾: أي: بدلالةٍ على الطريق؛ كما قال: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ [طه: ١٠]، وكان ضلَّ الطريق مع وجود البرد.

﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾: قرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿بِشِهَابٍ﴾ منوَّنًا غيرَ مضاف (¬٣)، والشهاب: الشُّعلة، والقبس: ما اقتُبس من نارٍ كثيرةٍ على طرفِ خشبة، والتنوين على أن الثانيَ بدل وترجمة عن الأول، وتركُ التنوين على الإضافة، وهو قد يكون إضافةَ الشيء إلى نفسه، كـ ﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، و ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: ٩]،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 325 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.