Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 326

  1. سورة النمل

وقد يكون على أن الشهاب اللهبُ، والقبسَ: النار التي في الخشب، فكان إضافةَ الشيء إلى غيره.

﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾: أي: تستدفئون (¬١) بالنار من البرد الذي أصابكم.

* * *

(٨) - ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا﴾: أي: النارَ ﴿نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ قال الفراء والكسائي: تقول العرب: باركك اللَّه، وبارك فيك، وبارك لك، وبارك عليك (¬٢)، قال الشاعر:

فبُوركْتَ مولودًا وبُوركْتَ ناشئًا... وبُوركْتَ عند الشيبِ إذ أنتَ أَشْيبُ (¬٣)

و ﴿نُودِيَ﴾؛ أي: جاءه النِّدَاء، وهو الكلام المسموع، والمنادي هو اللَّه تعالى كما قال: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾ [مريم: ٥٢].

﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾؛ أي: نودي بهذا الكلام: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾: الملائكةُ الذين أحضرهم اللَّه تعالى ذلك المكان إكرامًا لموسى ﵇، كالملِك منا إذا أراد إكرام رجل من أوليائه أو إرسالَه في وجهٍ جليلِ الخطر أشهَدَ ذلك الموضعَ خواصَّه وعظماء (¬٤) حشَمه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 326 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.