Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 371

  1. سورة النمل

وقال قتادة: خرجوا مسرعين إلى صالح، فسلط اللَّه عليهم صخرةً (¬١) فقتلتهم (¬٢).

وفيهم يقول الشاعر:

كما بتسعةِ رَهْطٍ في مَساكنهِمْ... قد نكَّل اللَّه إذ أغواهُمُ رجلُ

يدعَى قدارٌ فلمَّا أن هُمُ عقروا... لربِّهم ناقةً والدِّينَ (¬٣) ما قبِلوا (¬٤)

أتاهمُ ربُّهم من حيث ما عمِلوا... يجزيهمُ (¬٥) فأراهمْ غبَّ ما عملوا

* * *

(٥٢ - ٥٣) - ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥٢) وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾: أي: خاليةً، وقيل: ساقطةً، وهي نصبٌ على القطع لأنه نعتٌ نكرةٌ لاسمٍ معرفةٍ.

﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾: أي: بظلمهم.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: أي: يتأمَّلون فيعرفون فيتَّعظون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 371 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.