وقال قتادة: خرجوا مسرعين إلى صالح، فسلط اللَّه عليهم صخرةً (¬١) فقتلتهم (¬٢).
وفيهم يقول الشاعر:
كما بتسعةِ رَهْطٍ في مَساكنهِمْ... قد نكَّل اللَّه إذ أغواهُمُ رجلُ
يدعَى قدارٌ فلمَّا أن هُمُ عقروا... لربِّهم ناقةً والدِّينَ (¬٣) ما قبِلوا (¬٤)
أتاهمُ ربُّهم من حيث ما عمِلوا... يجزيهمُ (¬٥) فأراهمْ غبَّ ما عملوا
* * *
(٥٢ - ٥٣) - ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥٢) وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾: أي: خاليةً، وقيل: ساقطةً، وهي نصبٌ على القطع لأنه نعتٌ نكرةٌ لاسمٍ معرفةٍ.
﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾: أي: بظلمهم.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: أي: يتأمَّلون فيعرفون فيتَّعظون.