Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 374

  1. سورة النمل

وقيل: أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وعلى هذا أمَره بالحمد على إعطاء الرسالة، والسلامِ على الصحابة، ثم علمه محاجة المشركين فقال:

﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: استفهامٌ للتقرير؛ أي: آللَّه القادر على الإهلاك والإنجاء وعلى كلِّ شيء خيرٌ، أم الأصنام التي تشركونها باللَّه وهي عاجزة جماد؛ أي: بل (¬١) اللَّه هو المستحق للعبادة دونها.

* * *

(٦٠) - ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾: له وجهان:

أحدهما: ابتداء سؤال على معنى التقرير؛ كما في قوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ فإنهم إذا سئلوا عن هذا اعترفوا فلزمهم (¬٢) وجوب العبادة له دون غيره.

والثاني: بإضمار آخر الآية الأولى: أمَا تشركون خير أمَّن خلق السماوات والأرض.

﴿فَأَنْبَتْنَا بِهِ﴾: صرف الكلام عن المغايبة وهو قوله: ﴿وَأَنْزَلَ﴾ إلى الإخبار عن نفسه، وهو قوله تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا﴾، وهو من أقسام البلاغة.

﴿حَدَائِقَ﴾: بساتين ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾: أي: حُسن وزينة.

قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾: أي: ليس من صفتكم القدرةُ على إنباتها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 374 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.