Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 402

  1. سورة القصص

﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾: أي: يخافونه من بني إسرائيل من سلْبهم مُلكَهم واستيلائهم على بلادهم على ما قال كهنتُهم ومنجِّموهم أنه يصير كذلك، حتى دعاهم ذلك إلى قتل أبنائهم واستحياء نسائهم (¬١) على ما مر بيانه في سورة البقرة وسورة الأعراف.

* * *

(٧) - ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾: قيل: كان اسمها نوخابد (¬٢) بنت لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵇.

﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾: أي: ألهمناها وقذفنا في قلبها، وهو قول الحسن وقتادة ﵏، وليس هذا وحي رسالةٍ (¬٣).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويجوز أن يكون برسالةِ رسولٍ إليها أخبرها به ولا تكون هي رسولًا؛ كإرسال جبريل إلى مريم ولم تَصِرْ مريم بذلك رسولًا (¬٤).

﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾: أي: اسقيه اللبن.

﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾: أن يُعلَمَ به فيقتلَ ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾؛ أي: فاطرحيه في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 402 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.