ولقد شَفَى نفسِي وأَبْرَأ سُقْمها... قولُ الفوارسِ وَيْكَ عنتر أَقْدِمِ (¬١)
وهذا الحذف للتخفيف لكثرة الاستعمال.
وقيل: (وي) كلمة يُتعجب بها وبعدها (كأن) التي هي للتشبيه.
وهي هاهنا بمعنى الظن والحسبان.
قال تعالى (¬٢): ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾: أي: صاروا يقول بعضهم لبعض: ألم تعلموا أن ﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ لا لكرامةِ مَن يَبسط عليه، ولا لهوان من يقدر عليه؛ أي: يضيق.
﴿لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾: فصرَف عنا ما كنَّا نتمناه بالأمس ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ كما خسف به.
﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾: ألم تروا أنه لا يفلح مَن كفر باللَّه.
وقوله: ﴿بِالْأَمْسِ﴾ معناه: الوقت المتقدِّم، لا الوقتُ (¬٣) بعينه.
وقال مقاتل: قال بعض بني إسرائيل: إنما أهلك موسى قارونَ طمعًا في ماله وداره، فخسف اللَّه بماله وبداره بعد ثلاثة أيام، فهو يتلجلج (¬٤) في الأرض كلَّ يوم قامةَ رجل، حتى إذا بلغ قعر الأرض السفلى نفخ إسرافيل في الصور (¬٥).
* * *