﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾: أي: تُواقعونهم، وهو تفسير تلك الفاحشة.
﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾: قيل: أي: تقطعون طرق الناس وتأخذون أموالهم، وكانوا يفعلون كذلك.
وقيل: كانوا يفعلون (¬١) الفاحشة بمن مرَّ بهم من الغرباء، فكانوا لذلك لا يمرُّون بهم فينقطع الطريق لذلك.
وقيل: كانوا يَخْذفون المارَّة بالحصى، فكان الناس يمتنعون من المرور بهم.
وقال الفرَّاء: وتقطعون سبيل الولد لتعطيلكم النساء (¬٢).
وقوله تعالى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾: قال السدي: كانوا يَخْذِفون بالحصى مَن مرَّ بهم (¬٣).
وقال مجاهد: كانوا يأتون الذُّكران مجاهرةً (¬٤).
وقال ابن عباس ﵄ هو الضُّراط (¬٥).
وقيل: هو كلُّ فعلٍ قبيح يجاهِر به (¬٦) أهلُ المجون والذين لا حياءَ لهم.