Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 27

  1. سورة الروم

أي: بواحد. وقال الفرزدق:

إن الذي سمَك السماء بنى لنا... بيتًا دعائمُه أعزُّ وأطولُ (¬١)

أي: عزيزة طويلة.

وقيل: الإعادة أيسرُ من البداية (¬٢) في تَعارُفكم فيما تبتدِئون فعلَه وتعيدونه.

وقيل: أي: فيما تصوِّرون في أنفسكم من ابتداء الشيء من غيرِ شيء ثم إعادتهِ بعد أن بَلِيَ وتفرَّقت أجزاؤه.

وقيل (¬٣): أهونُ عليه بما يتوهَّمون؛ كقولك للرجل تريد أن تصف له سهولة الأمر وخفَّته: هو أهونُ عليَّ من ذلك، ثم تحذف (من ذلك).

وقيل: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾؛ أي: على المخلوق من الابتداء؛ لأنَّه في الابتداء يخلقُ (¬٤) نطفةً ثم علقةً، ثم تمر عليه (¬٥) التارات، ثم يولد ويكون (¬٦) طفلًا ثم رضيعًا، ثم بعد الفِطام (¬٧) غلامًا، ثم شابًّا ثم كهلًا ثم شيخًا، فأما الإعادةُ فإنه يُبعث بشرًا عاقلًا، فهذا أهونُ عليه في المتعارف.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: الوصفُ الأرفعُ؛ قال تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ (¬٨) [الرعد: ٣٥]؛ أي: صفتُها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 27 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.